القاهرة - أ.ق.ت - فادى لبيب : قفزت أسعار الذهب في السوق المصرية بنحو 200 جنيه لعيار 21 خلال تعاملات اليوم، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية عقب الضربات الأمريكية على إيران، ما أعاد المعدن الأصفر إلى صدارة المشهد كملاذ آمن للمستثمرين ...
وجاءت التحركات المحلية متزامنة مع صعود الأوقية عالميًا، حيث دفعت المخاوف من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط المستثمرين إلى زيادة الإقبال على الذهب، تحسبًا لاضطرابات في أسواق الطاقة والعملات، خاصة مع احتمالات تأثر إمدادات النفط من منطقة الخليج.
وتُعد إيران لاعبًا محوريًا في معادلة الطاقة الإقليمية، وأي تصعيد عسكري بينها وبين الولايات المتحدة ينعكس فورًا على أسعار النفط، ومن ثم معدلات التضخم العالمية، وهو ما يعزز جاذبية الذهب كأداة للتحوط.
في مصر، يتأثر سعر الذهب بثلاثة عوامل رئيسية:
1- السعر العالمي للأوقية.
2- سعر صرف الجنيه مقابل الدولار.
3- حجم الطلب المحلي، خاصة في أوقات الأزمات.
ومع كل موجة توتر سياسي أو عسكري، تتزايد عمليات الشراء بدافع التحوط، سواء من قبل الأفراد أو المستثمرين، ما يضاعف من حدة الارتفاعات السعرية محليًا.
ويرى محللون أن استمرار التصعيد قد يدفع الذهب إلى مستويات قياسية جديدة، بينما يبقى عامل التهدئة السياسية هو المحدد الرئيسي لاتجاه الأسعار خلال الأيام المقبلة.
