الاثنين، 11 مايو 2026

محمد عياد مساعدًا لوزير الاستثمار.. رهان جديد على قوة التواصل وصناعة الثقة الاقتصادية


قرار وزاري بتعيين محمد عياد مساعدًا لوزير الاستثمار لتعزيز الترويج الاستثماري وصياغة الصورة الذهنية للاستثمار فى مصر

من الصحافة الاقتصادية إلى وزارة الاستثمار .. محمد عياد يقود ملف الترويج والتواصل الاستراتيجي

القاهرة - أ.ق.ت - فادى لبيب : أصدر الدكتور ، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، القرار رقم (198) لسنة 2026، بتعيين مساعدًا للوزير لشئون الترويج والتواصل الاستراتيجي، في خطوة تعكس إدراكًا متزايدًا بأن معارك الاقتصاد الحديثة لا تُدار بالأرقام وحدها، بل أيضًا بقدرة الدولة على تقديم نفسها للعالم بلغة احترافية واثقة ...


ويأتي القرار في توقيت تسعى فيه الدولة المصرية إلى إعادة صياغة صورتها الاستثمارية إقليميًا ودوليًا، عبر خطاب مؤسسي أكثر وضوحًا وفاعلية، يستند إلى الشفافية وبناء الثقة، ويُحسن مخاطبة المستثمرين ومجتمع الأعمال بلغة تفهم حركة الأسواق وتغيرات الاقتصاد العالمي.


ويمتلك محمد عياد خبرة تتجاوز 18 عامًا في مجالات أسواق المال والإعلام الاقتصادي والاتصال المؤسسي، وهي خبرة تشكلت عبر مسار مهني متدرج جمع بين الصحافة الاقتصادية والعمل المؤسسي، ما منحه قدرة نادرة على الربط بين المعلومة الاقتصادية الدقيقة وطريقة تقديمها للرأي العام وصناع القرار.


وخلال عمله مستشارًا لرئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، لعب عياد دورًا محوريًا في تطوير منظومة التواصل والإعلام المؤسسي، حيث ساهم في إنشاء أول مركز إعلامي متكامل للهيئة، وإطلاق منصات إعلامية متخصصة هدفت إلى تبسيط المفاهيم المالية وتعزيز الثقافة الاستثمارية لدى المواطنين.


كما ارتبط اسمه بعدد من حملات التوعية الاقتصادية التي سعت إلى تقريب مفاهيم التأمين والاستثمار وسوق المال من المواطن العادي، عبر خطاب بسيط ومباشر، من بينها حملة «أمّن الأول… مش هتبدأ من الأول»، وحملة «معاك سهم… تبقى شريك»، في تجربة جمعت بين البعد المهني والرهان على الوعي المجتمعي.


وقبل ذلك، تنقل عياد بين مواقع مؤثرة داخل المشهد الاقتصادي والإعلامي، فعمل نائبًا لمساعد رئيس البورصة المصرية، ومستشارًا لـ اتحاد أسواق المال العربية، كما خاض تجربة الصحافة الاقتصادية والتليفزيون الإخباري، في سنوات كانت فيها الكلمة الاقتصادية جزءًا من إدارة التحولات الكبرى التي شهدها الاقتصاد المصري.


ولا يتعامل محمد عياد مع الإعلام باعتباره مساحة للظهور أو صناعة الضجيج، بل باعتباره أحد أدوات بناء الثقة بين الدولة والمجتمع، مؤمنًا بأن الإصلاح الاقتصادي يفقد جزءًا كبيرًا من أثره إذا غابت القدرة على شرحه للناس، وتقديمه بلغة تُجيب عن أسئلة المواطن قبل المستثمر.


ويحمل عياد درجة الماجستير في إدارة الأعمال MBA، إلى جانب برامج متخصصة في الحوكمة وعلاقات المستثمرين والسياسات العامة، فضلًا عن مشاركات تدريبية دولية بالتعاون مع صندوق النقد الدولي ومؤسسات مالية عالمية، فيما أكد، عقب صدور القرار، أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على تطوير أدوات الترويج والتواصل الاستراتيجي بما يعكس المقومات الحقيقية للاقتصاد المصري ويعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي للاستثمار والتجارة.