القاهرة - أ.ق.ت - كتب/ هيثم الفرسيسي : تعقد هيئة "بلان إنترناشيونال ايجيبت"، الحفل الختامي لمشروع " تدعيم رائدات الأعمال في مصر " يوم الاثنين ٩ فبراير ٢٠٢٦، والذي امتد العمل فيه على مدار ست سنوات ( ٢٠٢٠–٢٠٢٦ ) ، وتنفذه بلان إنترناشونال في مصر بدعم من Global Affairs Canada ...
وعمل المشروع في منطقتي منيل شيحة ودهشور بمحافظة الجيزة.
وصرحت السيدة روزان خليفة، المدير القطرى لبلان إنترناشيونال مصر ، أن المشروع عمل على تعزيز حصول النساء والفتيات المراهقات على حقوقهن في المشاركة الاقتصادية بمنطقتي منيل شيحة ودهشور بمحافظة الجيزة .
واعتمد المشروع نهج قائم على الحقوق وتغيير العلاقات الجندرية ، والتصدى لكلٍ العوائق الاقتصادية والاجتماعية التي تحدّ من قدرة النساء على بدء أنشطة انتاجية مدرّة للدخل والعمل على تنميتها واستدامتها.
وأضافت خليفة ، يركّز المشروع على قطاع الحرف اليدوية ، ويغطي ست حرف مختلفة هي ، الكليم ، الكروشيه ، المكرمية ، السجاد اليدوي ، السجاد الجلدي ، وسجاد التافتنج (Tuft Gun).
وقد عمل المشروع من خلال ثلاثة محاور مترابطة ، الأول : تعزيز قدرة النساء والفتيات على اتخاذ القرار بما يساهم في تقوية الوكالة الذاتية للنساء والفتيات من خلال بناء معارف حول المساواة بين الجنسين، والحقوق الاقتصادية، والقيادة، واتخاذ القرار . ومشاركة مجموعات النساء والفتيات والمراهقات في تدريبات منظمة ، وإرشادهم ، وإيجاد مساحات دعم متبادل تعزز ثقتهن بأنفسهن ودورهن داخل الأسرة والمجتمع.
كما اتيحت المشاركة للأولاد والرجال وقادة المجتمع في أنشطة تهدف إلى تحدي الأعراف الجندرية المقيِّدة ، وتشجيع تقاسم مسؤوليات الرعاية واتخاذ القرارات داخل الأسرة.
بالإضافة إلى عروض مسرحية مجتمعية وحملات إذاعية ساهمت في توسيع نطاق هذه الرسائل وإحداث تغيير في المواقف على مستوى المجتمعي الأوسع.
والثاني، تعزيز تحكّم النساء في الموارد والمهارات الإنتاجية حيث حصلت آلاف النساء على تدريبات في ريادة الأعمال وإدارة المشروعات من خلال منهج Enterprise Your Life (EYL)، إلى جانب تدريبات فنية في إنتاج السجاد والحرف اليدوية باستخدام تقنيات أكثر كفاءة وصديقة للبيئة.
وربط المشروع هذه المهارات بفرص اقتصادية حقيقية عبر الإرشاد، ومسابقات ريادة الأعمال، وتوزيع حقائب البدء (Start-up Kits)، والمشاركة في المعارض والأسواق.
كما شاركت النساء في جمعيات الادخار والإقراض التي تعزز الثقافة المالية ، وعادات الادخار ، وإمكانية الوصول إلى قروض صغيرة ، وغالباً ما تمثل هذه الخطوة مدخلهن الأول للأنظمة المالية الرسمية أو شبه الرسمية.
وأكدت خليفة ان فعاليات التشبيك المالي أسهمت في ربط النساء بالبنوك ومؤسسات التمويل متناهي الصغر ، وهو ما يوسّع فرص حصولهن على حسابات مصرفية وبطاقات وخدمات ائتمانية.
والثالث والأخير ، تعزيز استجابة الأنظمة المحلية لحقوق النساء الاقتصادية حيث عمل المشروع على تحسين استجابة الجهات المحلية وأصحاب المصلحة لحقوق النساء الاقتصادية. وتم دعم تشكيل كيان تمثيلي لرائدات الأعمال، تتلقى عضواته تدريبات على المناصرة، والقيادة، والتفاوض للتفاعل مع الجهات الحكومية والفاعلين في السوق .
كما تسهم الشراكات مع مؤسسات مثل National Council for Women وMSMEDA في مواءمة المشروع مع الاستراتيجيات الوطنية، وفتح مسارات أمام النساء للوصول إلى المعارض والخدمات ومساحات الحوار حول السياسات.
