السبت، 19 نوفمبر 2016

المؤتمر الأول للتنمية المستدامة وتطوير أداء الشركات .. فى ظل ممارسات الحوكمة


يُقعد المؤتمر الأول للتنمية المستدامة ودورها في تطوير أداء الشركات ، وذلك برعاية شركة “ميديا بلانت كونسلتنت” والجمعية المصرية للتمويل والاستثمار والبورصة المصرية ويناقش المؤتمر – الذى يعقد الأثنين القادم 21 نوفمبر – زيادة شفافية وإلتزام الشركات المدرجة بالبورصة بقضايا الإدارة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات ... للمزيد فى wataninet.com


خلفية معلوماتية قبل انعقاد المؤتمر؟

كانت البورصة المصرية قد انضمت في عام 2009 إلى مبادرة الأمم المتحدة للبورصات المستدامة (Sustainable Stock Exchanges Initiative)، التي تستهدف تشجيع أسواق المال على تعزيز إفصاح الشركات عن أدائها البيئي والاجتماعي وممارسات الحوكمة. 


وفي أكتوبر 2016، أعلنت البورصة طرح النسخة الأولية من دليل استرشادي لإفصاح الشركات المقيدة عن أداء الاستدامة، تمهيدًا لمناقشته مع الشركات والمستثمرين والجهات الرقابية قبل إصدار نسخته النهائية.


ولم يكن المؤتمر مجرد فعالية للتوعية بالمسؤولية المجتمعية، بل جاء ضمن مسار لتطوير الإفصاح المؤسسي، وربط أداء الشركات بمؤشرات تتجاوز الأرباح والخسائر.


*  لماذا كانت الاستدامة مهمة للشركات في ذلك الوقت؟

كان مفهوم الاستدامة المطروح في سوق المال المصري يقوم على ثلاثة محاور مترابطة:

  • البيئة: الحد من الآثار البيئية للأنشطة الصناعية والإنتاجية، وترشيد استخدام الموارد.

  • المسؤولية الاجتماعية: دعم المجتمعات المحيطة، وتنمية مهارات العاملين والشباب، والمساهمة في تحسين الظروف المعيشية.

  • الحوكمة: تعزيز الشفافية والإفصاح والمساءلة، بما يدعم ثقة المستثمرين في الشركات.


في سياق التحركات التي شهدها سوق المال المصري خلال عام 2016 لتعزيز الإفصاح المؤسسي، كانت البورصة المصرية قد طرحت في أكتوبر من العام نفسه النسخة الأولية من دليل استرشادي لإفصاح الشركات المقيدة عن أداء الاستدامة، متضمنًا الجوانب البيئية والاجتماعية والحوكمة، في إطار مبادرة الأمم المتحدة للبورصات المستدامة التي انضمت إليها البورصة المصرية عام 2009.