«كمت» أول مساعد ذكي حكومي في مصر : USAID تشيد بالتحول الرقمي وشراكة القطاعين العام والخاص
القاهرة - أ.ق.ت - فادى لبيب : سلّطت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في مصر (USAID) الضوء على إطلاق «كمت» (KMT)، أول مساعد ذكي قائم على الذكاء الاصطناعي في الجهاز الإداري للدولة المصرية ...
الذي طوّره الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة بدعم من مشروع الحوكمة الاقتصادية الممول من الوكالة. وأشاد مدير بعثة الوكالة في مصر، شون جونز، برؤية الحكومة المصرية والتزامها بالتحول الرقمي وبالشراكة الاستراتيجية بين البلدين.- «كمت» أول نظام محادثة آلية بالذكاء الاصطناعي يعمل داخل الجهاز الإداري للدولة.
- طوّره الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة بدعم من مشروع الحوكمة الاقتصادية التابع لـ USAID.
- نُفذ بالتعاون مع شركة مصرية ناشئة في مجال تكنولوجيا المعلومات.
- يجيب عن أسئلة التشريعات والخدمات المتعلقة بالخدمة المدنية لموظفي الدولة والجمهور.
ما هو «كمت»؟
«كمت» نظام محادثة آلية يعتمد على الذكاء الاصطناعي، صُمم للإجابة عن الأسئلة المتعلقة بتشريعات الخدمة المدنية وخدمات الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، وتقديم معلومات دقيقة وموثقة لموظفي الجهاز الإداري للدولة وللجمهور بشكل عام.
USAID: «كمت» نموذج لوعود التحول الرقمي
أكد شون جونز أن الولايات المتحدة تعتز بشراكتها الممتدة مع مصر، وأن «كمت» يعكس جانباً من إمكانات التحول الرقمي، ومنها إتاحة المعلومات والتواصل دون حواجز، وتزويد العاملين في الجهات الحكومية بالمعرفة التي يحتاجونها. وأوضح أن مشروع الحوكمة الاقتصادية يدعم جهود الحكومة المصرية لتحسين جودة الإدارة العامة عبر أدوات أكثر كفاءة وشمولاً تراعي احتياجات المواطنين وأولوياتهم.
شراكة القطاعين العام والخاص
اختار مشروع الحوكمة الاقتصادية شركة ناشئة وطنية أسسها أحد رواد الأعمال المصريين لتنفيذ المساعد الذكي، في إطار دعم ريادة الأعمال وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص. وتضمن المحتوى المصور الذي نشرته الوكالة لقاءً مع فريق الشركة الذي صمم «كمت»، وحديثهم عن شعورهم بهذا المشروع الذي يخدم ملايين المواطنين.
أسئلة شائعة
ما هو «كمت»؟
أول مساعد ذكي بالذكاء الاصطناعي في الجهاز الإداري للدولة المصرية، يجيب عن أسئلة تشريعات الخدمة المدنية وخدمات الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة.
من الجهة التي طورته؟
الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة بدعم من مشروع الحوكمة الاقتصادية الممول من USAID، وبالتعاون مع شركة مصرية ناشئة.
من المستفيد منه؟
موظفو الجهاز الإداري للدولة والجمهور بشكل عام.

