الثلاثاء، 1 سبتمبر 2026

الرئيس "السيسي" يكتب بجريدة «الأهرام» : «القاهرة وبكين .. شراكة استراتيجية متجددة»

 بمناسبة مرور 70 عامًا على العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية وتزامنًا مع زيارة الرئيس الصيني للقاهرة

القاهرةأ.ق.تفادى لبيب :  كتب الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، مقالًا بعنوان «القاهرة وبكين .. شراكة استراتيجية متجددة» بصحيفة "الأهرام" المصرية العريقة الصادرة اليوم الثلاثاء الموافق 1 سبتمبر 2026، تزامنًا مع زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى القاهرة ...

واحتفال البلدين بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما.

أبرز ما جاء في المقال

🗓️ احتفال البلدين بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية

🤝 مصر كانت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين عام 1956

🌍 التأكيد على الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين ودورها في دعم نظام دولي أكثر عدالة وتعددية

🚢 الإشارة إلى مبادرة الحزام والطريق وموقع مصر المحوري بين الشرق والغرب عبر قناة السويس


وربط الرئيس "السيسي" في مقاله بين عمق الحضارتين المصرية والصينية باعتبارهما من أقدم حضارات العالم، مشيرًا إلى أن العلاقة بين الشعبين تمتد إلى ما هو أبعد من الإطار الدبلوماسي الرسمي، وتستند إلى تاريخ طويل من التواصل الحضاري والإنساني بين البلدين.


من العلاقات الدبلوماسية إلى الشراكة الاستراتيجية الشاملة

استعرض الرئيس في مقاله مسار تطور العلاقات المصرية الصينية، مذكّرًا بأن مصر كانت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية عام 1956، قبل أن تتطور هذه العلاقات على مدار العقود لتصل إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تجمع البلدين حاليًا، مع تأكيده على التوافق الكبير في الرؤى تجاه القضايا الإقليمية والدولية.


مبادرة الحزام والطريق .. ومصر كنقطة محورية

تطرق الرئيس إلى الدور المحوري الذي تلعبه مصر ضمن مبادرة الحزام والطريق الصينية، بالنظر إلى موقعها الجغرافي الفريد الذي يربط بين الشرق والغرب، وما توفره قناة السويس من ممر تجاري عالمي استراتيجي، بما يجعل من مصر شريكًا طبيعيًا في مشروعات الربط والتجارة الدولية التي تقودها المبادرة الصينية.


التعاون الاقتصادي والاستثماري

أشار الرئيس إلى النمو المستمر في حجم التبادل التجاري والاستثمارات الصينية في مصر، بما يشمل مشروعات في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إلى جانب مشروعات صناعية وتكنولوجية مشتركة بين البلدين تعكس عمق التكامل الاقتصادي المتنامي بين القاهرة وبكين.


مبادئ ثابتة تحكم العلاقة

أكد الرئيس السيسي على أن العلاقة بين البلدين تقوم على مبادئ ثابتة، أبرزها احترام السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، مجددًا دعم مصر لمبدأ «الصين الواحدة» باعتباره أحد الثوابت الأساسية في العلاقات بين البلدين.


رؤية مشتركة لنظام دولي أكثر عدالة

دعا الرئيس في مقاله إلى نظام دولي أكثر عدالة وتعددية قطبية، مع رفض التوجهات الأحادية في إدارة الشؤون الدولية، مؤكدًا على أهمية تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي (South-South Cooperation) كمسار لتحقيق التنمية المستدامة والاستقرار الإقليمي والدولي.


البعد الإنساني .. مستقبل مشترك للبشرية

ربط الرئيس بين الشراكة المصرية الصينية ومفهوم «المستقبل المشترك للبشرية»، مشيرًا إلى القضايا الإقليمية الراهنة وفي مقدمتها الأوضاع في الشرق الأوسط، وضرورة تضافر الجهود الدولية لتحقيق الاستقرار والتنمية وخدمة القضايا الإنسانية العادلة.


آفاق مستقبلية

واختتم الرئيس مقاله بالتأكيد على التطلع لمواصلة تعميق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مجالات التكنولوجيا والطاقة والبنية التحتية والتبادل الثقافي، بما يخدم مصالح الشعبين المصري والصيني، ويسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا للإنسانية جمعاء.