كشف جون يوتيس رئيس مؤسسة إس . إى . فى جوتيس اليونانية بالتزامن مع زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى لليونان عن رغبة عدد كبير من الشركات اليونانية فى بحث الفرص الاستثمارية المتاحة بالسوق المصرية، نافيا في الوقت ذاته تأثير الأزمة الاقتصادية التى تضرب اليونان على الاستثمارات اليونانية بالسوق المصرية.
آفاق التعاون الاقتصادي المصري اليوناني
1. مؤسسة "إس. إي. في جوتيس" (S.E.V. Jotis) والنشاط الصناعي
تُعد مجموعة "جوتيس" واحدة من أعرق الشركات اليونانية (تأسست عام 1930)، وهي متخصصة في قطاع الصناعات الغذائية المبتكرة وأغذية الأطفال.
الأهمية الاستثمارية: تمثل المجموعة نموذجاً للشركات اليونانية التي لم تكتفِ بالسوق المحلي، بل توسعت إقليمياً.
الرسالة الاقتصادية: تصريحات "جون يوتيس" كانت تهدف إلى طمأنة الجانب المصري بأن القطاع الخاص اليوناني يمتلك "ملاءة مالية" منفصلة عن أزمة الديون السيادية التي ضربت أثينا سابقاً.
2. محطات استراتيجية في العلاقات الاقتصادية
تشهد العلاقات بين القاهرة وأثينا زخماً غير مسبوق، مدعوماً بـ:
ترسيم الحدود البحرية: توقيع اتفاقية تعيين المنطقة الاقتصادية الخالصة في أغسطس 2020، والتي فتحت الباب لاستثمارات ضخمة في قطاع الطاقة والغاز.
الربط الكهربائي (GREGY): مشروع الربط العملاق لنقل الطاقة المتجددة من مصر إلى أوروبا عبر اليونان، وهو مشروع يغير خريطة الاستثمار في المنطقة.
3. حجم الاستثمارات اليونانية في مصر
تاريخياً، تُصنف اليونان ضمن قائمة أهم الدول الأوروبية المستثمرة في السوق المصرية، حيث تتركز الاستثمارات في قطاعات حيوية:
الصناعة: خاصة الأسمنت (شركة تيتان) والصناعات الغذائية والورق.
الخدمات: القطاع المصرفي، والخدمات اللوجستية، والشحن البحري.
الطاقة: التنقيب عن الغاز والبترول في حوض شرق المتوسط.
4. الإصلاحات التشريعية المحفزة
تزامن اهتمام الشركات اليونانية مع حزمة إصلاحات مصرية شملت:
قانون الاستثمار الجديد: الذي قدم حوافز ضريبية وجمركية للمناطق الأكثر احتياجاً للتنمية.
الرخصة الذهبية: التي سهلت على الشركات الكبرى بدء نشاطها في وقت قياسي.
أكد جون يوتيس، رئيس مؤسسة "إس. إي. في جوتيس" (S.E.V. Jotis) اليونانية، أن مجتمع الأعمال اليوناني يتطلع بشغف لاستكشاف الفرص الاستثمارية في مصر، مشيراً إلى أن الزيارات الرئاسية المتبادلة بين القاهرة وأثينا تعزز من وتيرة التعاون الاقتصادي المشترك.
وأوضح "يوتيس" في تصريحات صحفية تزامنت مع زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لليونان، أن هناك قائمة عريضة من الشركات اليونانية التي تدرس حالياً الدخول إلى السوق المصرية، مؤكداً أن الأزمة الاقتصادية التي مرت بها اليونان لم تشكل عائقاً أمام تدفق الاستثمارات اليونانية نحو مصر، بل كانت دافعاً للبحث عن أسواق واعدة ومستقرة إقليمياً.